ابن أبي أصيبعة

142

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

الأئمة « 1 » المتبعين للمعنى الواحد فهو كما هو ، والذي « 2 » لم يكن كذلك . أقول : يا إله العالمين إنّي أرى الخلق مطبقين ، على أنك أكرم الأكرمين ، وأرحم الراحمين ، فلك « 3 » ما مر به قلبي « 4 » أو خطر ببالي ، فأستشهد علمك . وأقول : إن علمت متى أنى أردت به تحقيق باطل أو إبطال حق ، فافعل بي ما أنا أهله ، وإن علمت منى أنى ما سعيت إلا في تقرير ما اعتقدت أنه هو الحق ، وتصورت أنه الصدق ، فلتكن رحمتك مع قصدي لا حاصلى ، فذاك جهد المقل ، وأنت أكرم من أن تضايق الضعيف الواقع في الزلة ، فأغثني وارحمني واستر زلتي وامح حوبتى ، يا من لا يزيد ملكه عرفان العارفين ، ولا ينتقص بخطإ المجرمين . وأقول : ديني متابعة ( سيد المرسلين محمد خاتم النبيين - صلّى اللّه عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين - ) « 5 » وكتابي هو القرآن العظيم ، وتعويلى في طلب الدين عليهما . اللهم يا سامع الأصوات ، ويا مجيب الدعوات ، ويا مقيل العثرات ، ويا راحم العبرات ، ويا قيام المحدثات والممكنات ، أنا « 6 » كنت حسن الظن بك ، عظيم الرجاء في رحمتك ، وأنت قلت : " أنا عند ظن عبدي

--> ( 1 ) في أ : الأمة . ( 2 ) في أ : ولذلك . ( 3 ) في أ : ذلك . ( 4 ) في أ : قلمي . ( 5 ) ما بين الخاصرتين في أ : محمد سيد المرسلين . ( 6 ) في أ : إذا .